فنادق · نُزُل · شقق فندقية · سلطنة عمان
كل ما يحدث في فندقك بين وصول الضيف ومغادرته، في نظامٍ واحد يعرف نفسه.
ليلة في الاستقبال
في نُزُلٍ من اثنتي عشرة غرفة، يصل الحجز على واتساب، ويُكتب في دفتر، ثم يُنقل إلى جدول. وعند العشاء يأتي ضيفٌ بلا حجز فيُعطى غرفةً قال الدفتر إنها فارغة.
المشكلة أن حقيقة فندقك في أربعة أماكن، ولا مكان منها يعرف الآخر.
نظامٌ واحد يدير الفندق من الحجز إلى المغادرة، ومعه المحاسبة والمشتريات والرواتب. بالعربية والإنجليزية، على الحاسوب والجهاز اللوحي والهاتف.
الخريطة الزمنية
في الداخل مؤكّد مبدئي بلا غرفة بعد
الضيف وبطاقته وفاتورته وتاريخ كل ما جرى عليه، في شاشة واحدة.
الغرفة والتاريخ مكتوبان سلفاً. لا تُعيد كتابة ما هو أمامك.
زرٌّ كبير لكل غرفة مرتّبة بالطوابق: نظيفة، مفحوصة، متّسخة، خارج الخدمة، موقوفة. ضغطةٌ واحدة تنقلها، وتصلح بالإصبع على جهاز لوحي في الممر.
الحجز
الضيف بالهاتف، والتواريخ، ونوع الغرفة، وخطة السعر، ومن أين جاء الحجز، والعربون. كلها في شاشة واحدة، والرقم يتغيّر أمامك كلما غيّرت شيئاً.
واتساب مباشر، الموقع، الهاتف، من الباب، Booking.com، Agoda، أو غير ذلك. ومعه المرجع والعمولة ومن يحصّلها. وزرٌّ واحد يفتح واتساب الضيف برسالة فيها التواريخ والسعر.
زر «احجز» لا يعمل حتى تصحّ التواريخ ويعود سعر. وإن لم تبقَ غرفةٌ حرّة من النوع المطلوب، فالمدير وحده يؤشّر «اقبل الحجز الزائد»، ويُسجَّل باسمه. الاستقبال لا يملك الخيار.
الوصول
زر «تسجيل الوصول» لا يظهر أصلاً قبل أن تُملأ بطاقة الضيف الرئيسي. مكانه تقرأ «املأ بطاقة التسجيل».
هذا ليس ترتيباً على الشاشة. هذا بابٌ في قاعدة البيانات يرفض الوصول بلا بطاقة، مهما كان الطريق إليه.
البطاقة تُطبع بالعربية والإنجليزية في ورقة واحدة، بسطرَي توقيع: الضيف والاستقبال. وموافقة الضيف تُؤشَّر قبل الحفظ.
فاتورة الإقامة
وإن دفع الضيف أكثر مما عليه، صار الرقم نفسه «المتبقي للإرجاع»، فلا يختبئ فائضٌ في دفتر.
المدير وحده يوافق على سعرٍ أقل من الخطة، ولا يُحفظ حتى يُكتب السبب. يبقى السبب على الإقامة إلى الأبد، وباسم من وافق. الاستقبال لا يرى الزر.
بندُك من يومك عملٌ عادي. أما بند غيرك، أو بندُ يومٍ مضى، فللمدير وحده. والمحذوف يظهر في تقرير «أين ذهب المال».
رسوم عمان
رسم الخدمة على الصافي. ورسم السياحة وضريبة البلدية على الصافي مع رسم الخدمة. وضريبة القيمة المضافة على ذلك كله. الترتيب هو الفرق بين الرقم الصحيح ورقمٍ قريبٍ منه.
لا مجموعاً في «شامل الضريبة». والنسب والترتيب وأيُّ رسمٍ تسري عليه الضريبة: إعدادٌ لفندقك، لا قاعدةٌ مثبّتة.
2520 رسم الخدمة · 2500 رسم السياحة · 2510 ضريبة البلدية. حسابات التزامٍ في دفتر الأستاذ، لا إيراد. فجواب «كم عليّ للجهات؟» رقمٌ، لا تقدير.
المغادرة
«سجّل المغادرة وأصدر الفاتورة» يحوّل كل بندٍ مفتوح إلى فاتورة مبيعات في دفاتر نِزرو نفسها التي تستعملها بقية الأعمال، بنفس الباب وبنفس الترقيم.
أو كل الليالي المحجوزة. تختار أنت، والاختيار يُسجَّل.
أو، للمدير وحده، أخرجه كما حُجز بلا زيادة.
تُصدر فاتورتها لحظة تأشير عدم الحضور، ويُخصم العربون، وتتحرر الغرفة لبقية الليالي فتظهر فارغةً على الخريطة لمن يسأل عنها.
خلف الاستقبال
ثلاث شاشاتٍ مصمّمة للجهاز اللوحي وللإصبع لا للفأرة، وكلها تكتب في المكان نفسه الذي يقرأ منه الاستقبال. نِزرو لا يجعل الثلاثة يتفقون، بل يُظهر متى اختلفوا.
إقفال اليوم
بتوقيت مسقط، لا بتوقيت خادمٍ في بلدٍ آخر. يُرحّل ليلةَ كل إقامةٍ مقيمة مع رسومها الأربعة، ويحسم من لم يحضر حسب سياستك، ويقفل الأدراج، ويحسب أرقام اليوم، ويجهّز سجل النزلاء. لا أحد يسهر لأجله.
شاشة الصباح لا تعرض ما تمّ. تعرض ما لم يتمّ فقط.
زرٌّ واحد يقول «أقفل الأيام الباقية»، فيمشي بها يوماً يوماً بنفس القواعد حتى يصل إلى اليوم.
ملفٌّ يُنزَّل من بطاقات التسجيل نفسها، بكل نزيلٍ ومرافقٍ وطفلٍ باسمه، وفيه تأشيرة «أُبلغ عنه» تبقى في السجل.
أرقام المدير
نسبة الإشغال
70%
بيعت 84 ليلة من 120 كان يمكن بيعها. والفرق عن الفترة السابقة بالنقاط، لا نسبةً من نسبة.
متوسط سعر الغرفة
44.500
إيراد الغرف على الليالي المباعة، قبل الرسوم والضريبة.
لكل غرفة متاحة
31.150
إيراد الغرف على كل ليلة كان يمكن بيعها، والفارغة محسوبة فيها.
تقريرٌ عن آخر ثلاثين يوماً، وكل سطرٍ فيه يفتح إقامته، فتعرف من فعل ولماذا، لا كم فقط.
القنوات على الطريق
الغرفة التي بعتَها من الباب يجب أن تختفي من Booking.com في الدقيقة نفسها، لا في المساء حين يفتح أحدٌ لوحة الموقع.
جسر القنوات يمرّ بمدير قنواتٍ وسيط، فلا يحتاج فندقك إلى اتفاقٍ تقني مع كل موقعٍ على حدة. وهو العمل القادم في خطة الفندق، ويصل تحديثاً لا نظاماً جديداً تتعلمه من أوله.
ومعه بقية نِزرو
فندقك يفتح ومعه خمسة أبوابٍ جاهزة في اليوم الأول، لا وحداتٌ تُشترى لاحقاً ويُوصَل بينها بملفات.
وإن كبر الفندق: المواعيد لحجز السبا أو التوصيل أو قاعة الاجتماعات، والمشاريع للمناسبات والحفلات. تُفتَح حين تحتاجها، لا قبل ذلك.
من يرى ماذا
الزرُّ مخفيٌّ نعم، لكن الفعل نفسه مرفوضٌ في قاعدة البيانات، فلا يمرّ من شاشةٍ أخرى ولا من جهازٍ آخر.
الفرق
لا غرفةً أُضيفت، ولا موظفاً زاد، ولا سعراً ارتفع. تغيّر مكان الحقيقة فقط.
الخطوة التالية
شاشة إعداد الفندق فيها خمس خطوات، وفوقها شريطٌ يقول ما بقي قبل «جاهز لأول ضيف». تتبعها مرةً واحدة، ثم تبدأ بالعمل.
الطوابق والأرقام دفعةً واحدة، حتى 200 غرفة للمنشأة.
خطة سعرٍ لكل نوع، ومواسم، وسعرُ ليلةٍ بعينها حين تريد.
النسب وترتيبها، وعدم الحضور، وساعة الوصول والمغادرة.
نعرض عليك النظام على فندقك أنت: بغرفك وأسعارك ورسومك، لا بمثالٍ عام.